الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

355

معجم المحاسن والمساوئ

المحسن المجمل ، وإذا أتاه ما يكرهه قال : الحمد للّه على كلّ حال والحمد للّه على هذه الحال » . وعنه عليه السّلام قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا ورد عليه أمر يسرّه قال : الحمد للّه على هذه النعمة ، وإذا ورد أمر يغتمّ به قال : الحمد للّه على كلّ حال » . ذمّ ترك الشكر : 1 - التمحيص ص 55 : عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أوحى اللّه تعالى إلى موسى بن عمران : ما خلقت خلقا أحبّ إليّ من عبدي المؤمن ، إنّي إنّما أبتليه لما هو خير له ، وأزوي عنه لما هو خير له ، واعطيه لما هو خير له وأنا أعلم بما يصلح عليه حال عبدي المؤمن ، فليرض بقضائي ، وليشكر نعمائي ، وليصبر على بلائي ، أكتبه في الصدّيقين إذا عمل برضائي ، وأطاع لأمري » . ورواه في « فقه الرضا عليه السّلام » ص 359 . وروي أنّ اللّه تبارك وتعالى أوحى إلى موسى بن عمران عليه السّلام : « يا موسى ! ما خلقت خلقا أحبّ إليّ من عبدي المؤمن وإنّي إنّما أبتليه لما هو خير له ، وأعافيه لما هو خير له ، فليصبر على بلاي ، وليشكر نعماي وليرض بقضاي ، أكتبه من الصدّيقين عندي » . ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 144 . ورواه في « المؤمن » ص 27 بتلخيص يسير . 2 - مشكاة الأنوار ص 33 : وعن الباقر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه جلّ ثناؤه يقول : وعزّتي وجلالي ما خلقت من خلقي خلقا أحبّ إليّ من عبدي المؤمن ولذلك سمّيته